مجلس القيادة الرئاسي يوضح أسباب إسقاط عضوية البحسني
منذ ساعة
تعز – فهمي عبد القابضأصدر المجلس، اليوم، قراراً قضى بإسقاط عضوية البحسني من المجلس، بعد إخلاله بمسؤولياته وعدم التزامه بواجباته، وانتقاده مساعي توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية
واستند القرار، الذي نشرته وكالة “سبأ” الناطقة باسم الحكومة اليوم، على إخلال البحسني بمبدأ المسؤولية الجماعية، واستغلال موقعه الدستوري لإضفاء غطاء سياسي وشرعي لتحركات عسكرية وصفها القرار بـ”غير القانونية”، نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في محافظتي حضرموت والمهرة، بالإضافة إلى تحدي القرارات السيادية الصادرة عن مجلس القيادة، وإعاقة جهود توحيد القوات العسكرية والأمنية، بما يتعارض مع إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض
كما استند القرار، حسب ما ورد ونشرته وكالة “سبأ”، إلى تأييد البحسني للإجراءات الأحادية التي قادها عيدروس الزبيدي المحال إلى النائب العام بارتكاب أفعال جسيمة تمس وحدة الدولة وسلامة أراضيها، والإضرار بالمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، ورفض جهود الحوار الجنوبي تحت الرعاية السعودية، وإساءة استخدام الصفة الدستورية عبر تصريحات خارج إطار الموقف الرسمي للدولة، ما أدى لإلحاق الضرر بمصداقيتها محلياً ودولياً
وأشار القرار إلى ثبوت حالة عجز صحي دائم لدى البحسني، قال إنه استُغل لتعطيل أعمال المجلس والانقطاع المتكرر عن التواصل المؤسسي خلال فترات وُصفت بالحرجة كانت الدولة تواجه فيها تصعيداً أمنياً خطيراً
يأتي هذا القرار بعد أن كان مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية قد طالب دولة الإمارات بالسماح لعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني فرج البحسني بمغادرة أراضيها إلى الرياض، للعمل مع قيادة المجلس، والمشاركة في الجهود الجارية برعاية السعودية
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) حينها عن المصدر قوله إن هذا يأتي من أجل معالجة الأوضاع في البلاد، وبما يزيل أي غموض أو التباس قائم، مشدداً على أن رئاسة مجلس القيادة الرئاسي لا تزال حريصة على تغليب الحلول المؤسسية، انطلاقاً من إدراكها لحساسية المرحلة، وحرصها على وحدة الصف، والقرار السيادي
وكان البحسني قد توقف خلال الفترة الماضية عن أي حضور أو نشاط رسمي، لاسيما وأنه قد بارك جهود السعودية في رعاية حوار جنوبي للأطراف اليمنية
وحول استمرار قرارات عزل أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي، استبعد المحلل السياسي ياسين التميمي استمرار مجلس القيادة الرئاسي في صيغته الحالية
وعزا التميمي ذلك إلى عوامل عديدة، من أهمها أن صيغة المجلس كانت صيغة توافق بين قوى أمر واقع أنتجت معظمها الإمارات، ولم يكن ذلك التوافق يعكس التوازن الحقيقي على المستوى الوطني، كما لم يكن يمثل صيغة من صيغ الحل السياسي وتحقيق الاستقرار
وقال لـ”المشاهد” إن من بين عوامل عدم استمرار المجلس أيضاً، أنه سقط في اختبار التوافق وتحول جزء منه إلى مصدر تهديد لوجود الدولة اليمنية وللأمن الاستراتيجي لقائدة التحالف التي تلقت ضربة قوية من نصف أعضاء المجلس
يُضاف إلى ذلك، بحسب التميمي، أن التحول الأخير قاد البلاد إلى مستوى جديد من حضور الدولة، وهو أمر يقتضي وحدة الإرادة السياسية للدولة، وهذا لا توفره صيغة مجلس القيادة الرئاسي
ما رأيك بهذا الخبر؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن