محللة دولية: 3 نقاط خلاف رئيسية ستؤدي إلى اندلاع الصراع بين ميليشيا الانتقالي والقوات الحكومية
منذ 2 ساعات
قالت أستاذة الدراسات العربية ومتخصصة في شؤون الشرق الأوسط في جامعة كامبريدج، إليزابيث كيندال، اليوم الخميس، إن هناك مؤشرات على أن القتال المباشر بين ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالية المدعومة إماراتيًا والقوات التي تدعمها السعودية في اليمن قد تم تجنّبه مؤقتًا، موضحة أن التصريحات الأخيرة لقوات الحراك الجنوبي تبرز تعاونًا ودمجًا بين الطرفين، لكنه هش وقد يؤدي إلى تصعيد لاحق
وأضافت كيندال في تحليل للوضع نشرته على حسابها بمنصة إكس أن هناك ثلاث نقاط خلاف رئيسية قد تظل محل توتر:التكامل العسكري: قالت كيندال إن تصريحات المتحدث العسكري باسم ميليشيا الانتقالي عن اعادة انتشار واندماج ميليشياته مع قوات درع الوطن الحكومية، لم يوضح بشكل كامل من يندمج مع من، مشيرة إلى أن اتفاق الرياض 2019 كان يفترض دمج القوات الجنوبية ضمن الجيش الوطني، لكن التصريحات الجديدة تبدو وكأن الجيش الوطني يندمج ضمن القوات الجنوبية، على الأقل في الجنوب
مفهوم الوطن الجنوبي: أكدت كيندال أن المصطلح لا يزال غامضًا، إذ قد يختلف التفسير بين إقليم ذاتي الحكم ضمن اليمن الاتحادي أو دولة مستقلة، ما قد يكون مصدرًا لنزاعات مستقبلية
السيطرة على الشرق: لفتت كيندال، إلى أن التصريح يشدد على تمركز القوات الجنوبية في كامل الجنوب، بما يشمل حضرموت والمهرة، مؤكدًا ضمان وحدة الجنوب والسيطرة على الأراضي، بما فيها المناطق الحدودية مع السعودية وعُمان، التي لديها حركات انفصالية محلية
وقالت كيندال إن هذه التصريحات تعكس استمرار التوترات الهيكلية بين القوى المدعومة إماراتيًا وسعوديًا في جنوب اليمن، مؤكدة أن المناطق الشرقية الجنوبية قد تشهد صراعات مستقبلية إذا لم يتم توضيح آليات السيطرة والتكامل العسكري والسياسي