محمد عيضة شبيببة : تهاوي القلاع: كيف سقطت حصون ”الدهاء“ الإيراني في لحظات؟
منذ 6 ساعات
محمد عيضة شبيببة الملاحظُ أنّ كبارَ الصفِّ الأوّلِ من القياداتِ الإيرانيّةِ قد تهاوَوا تباعًا،ونفَقوا في الثواني الأولى من الحرب
والسؤالُ بإلحاح: أينَ الاحتياطاتُ الأمنيّة؟ وأينَ الحصونُ التي طالما تباهَوا بها؟لو سخَّرَت أمريكا كلَّ أجهزتها لملاحقةِ عجائزَ يَرعَيْنَ أغنامَهنّ في البادية، لما استطاعتِ النيلَ منهنّ بهذه السهولة؛ فكيفَ بمن يُفترض أنّهم من أكثرِ الأنظمةِ تحصينًا؟ما الذي يجري؟ وكيفَ لقومٍ عُرِفوا بالدهاءِ والصرامةِ أن يتساقطوا كأوراقِ الخريف، أو كذبابٍ باغتَه المُبيد؟ولماذا تطايرتِ العمائمُ مع الرتبِ والنياشين في اللحظاتِ الأولى؟إنها سننُ الله التي لا تُحابِي أحدًا؛ فمن تأمّلَ التاريخَ علمَ أنّ مصارعَ المجرمين تأتي فجأة، وأنّ نهايةَ الطغاة قد تحلّ في أقلَّ من لحظة:﴿فَلَمّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾وهكذا ستدورُ الدوائر، وستحصدُ آلةُ الظلمِ أصحابَها،﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾وسيرى العالمُ كيف تكونُ عاقبةُ من أجرموا في حقّ المسلمين والفلسطينيين، ولن تمنعَهم حصونُهم ولا أسلحتُهم
اللهمَّ من أرادَ بالإسلامِ والمسلمين سوءًا، فأرِنا فيه يومًا يُذهِبُ دولتَه، ويُهلِكُ سلطانَه، ويَشفي صدورَ المظلومين