مرجعية قبائل حضرموت تُثمّن الدور السعودي وتؤكد عودة الاستقرار والدعوة للالتفاف حول مجلس حضرموت الوطني
منذ 3 ساعات
ثمّنت مرجعية قبائل حضرموت في مستهل اجتماعها الاستثنائي الذي عُقد اليوم بمقرها بمدينة سيئون بالدور الأخوي الصادق للمملكة العربية السعودية في دعم حضرموت ومساندة أبنائها، مؤكدة أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في تجاوز المرحلة الحرجة التي مرت بها المحافظة وعودة الحياة إلى طبيعتها
جاء ذلك خلال اجتماعٍ استثنائيٍ عقدته المرجعية ضم مختلف هيئاتها ناقشت خلاله مجمل الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة من الثالث من ديسمبر 2025م وحتى الثالث من يناير 2026م وما ألقته من ظلال على الأوضاع العامة
وأكد المجتمعون أنه بعد الثالث من يناير 2026م بدأت ملامح الاستقرار بالعودة وتجدد أمل الحضارم في الدفاع عن قضيتهم المشروعة وإدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية والمدنية بإرادتهم الحرة ضمن إطار يحفظ كرامة حضرموت ومكانتها
وتطرق المجتمعون إلى أهمية وضرورة عقد لقاءات عاجلة بالسلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بمحافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي وذلك في إطار التأكيد على أن المرجعية ستظل رديفاً مسانداً للسلطة المحلية في حفظ الأمن والاستقرار واستكمال عملية استتباب الوضع الأمني بشكل كامل إضافة الى التعجيل بدفع عجلة التنمية وتمكين حضرموت من التبوؤ بالمواقع السيادية والريادية ضمن منظومة متكاملة
وعلى صعيد آخر، رحبت رئاسة وأعضاء المرجعية بافتتاح مجلس حضرموت الوطني والذي افتتحه رسمياً محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي يوم أمس الاثنين ال 5 من شهر يناير لعام 2026م ، معتبرين أن هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة وعهد جديد في تاريخ حضرموت تُعقد عليه آمال كبيرة لتحقيق تطلعات الحضارم، ودعت المرجعية في ذات السياق أبناء حضرموت كافة إلى الالتفاف حول مجلس حضرموت الوطني باعتباره المظلة السياسية والحامل السياسي لقضية شعب حضرموت، مؤكدة أنها ستكون سنداً وداعماً له في كل ما من شأنه حفظ أمن واستقرار المحافظة وتعزيز مكانتها
وفي ختام الاجتماع، ثمّنت مرجعية قبائل حضرموت المواقف الأخوية الجادة والصادقة للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، على دعمهم اللامحدود لانتشال حضرموت من الظروف الصعبة وتمكين أبنائها، مؤكدة أن الوفاء سيكون بالوفاء والوقوف جنباً إلى جنب في كل ما يخدم حضرموت وأمنها واستقرارها، معبرة عن شكرها للقيادة السياسية العليا في البلاد ممثلة بفخامة الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة وللأستاذ سالم أحمد الخنبشي محافظ حضرموت قائد درع الوطن، على ما يولونه من اهتمام ومتابعة حثيثة لإعادة الحياة إلى طبيعتها وعودة حضرموت إلى مكانتها وسابق عهدها