مركز دراسات: حل الانتقالي يفتح الطريق أمام إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري في اليمن
منذ 2 ساعات
كشف مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل محطة مفصلية في مسار الأزمة اليمنية، ويفتح الباب أمام إعادة صياغة المشهد السياسي والعسكري في المحافظات المحررة، مع مزيج من فرص الاستقرار ومخاطر الانتكاس
وأوضحت الدراسة أن السيناريو الأول يتمثل في اعتماد نموذج حكم محلي واسع الصلاحيات داخل إطار الدولة اليمنية الموحدة، حيث تمنح بعض المحافظات صلاحيات إدارية ومالية موسعة، مع تأجيل الحسم النهائي لشكل الدولة حتى التوصل لتسوية شاملة
أما السيناريو الثاني فيقوم على فتح مسار تفاوضي شامل يشمل الملف الجنوبي وجماعة الحوثي برعاية إقليمية ودولية، بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يعيد توحيد مؤسسات الدولة
وحذرت الدراسة من سيناريو ثالث يتمثل في تجدد الفوضى إذا تعثرت عملية دمج التشكيلات المسلحة أو بقي السلاح خارج إطار الدولة، ما قد يتيح للحوثيين توسيع نفوذهم واستغلال حالة الانقسام
وأشار المركز إلى أن ترجيح أي من هذه السيناريوهات يعتمد على جدية الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة، والدور السعودي في إدارة المرحلة الانتقالية، والموقف الأمريكي من إعادة ترتيب النفوذ في اليمن، وما إذا كان سيُعزز مسار الاستقرار أو يكتفي بإدارة التوازنات القائمة