مسؤول يمني يفجر مفاجأة قوية بشأن خارطة الطريق السعودية للسلام مع الحوثيين

منذ 16 أيام

أكد نائب وزير الخارجية الأسبق، السفير مصطفى نعمان، أن خارطة الطريق التي طرحت سابقاً، والتي بدأت كمبادرة سعودية قبل أن تنتقل إلى إشراف الأمم المتحدة، كانت تصب في مجمل تفاصيلها لصالح ميليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن المفارقة تكمن في أن الجماعة هي من بادرت بعرقلة تنفيذها رغم تلك الامتيازات

وأوضح نعمان في تصريحات أدلى بها لقناة الجزيرة على هامش مشاركته في منتدى الجزيرة، أن الظروف الراهنة تجاوزت تلك الصيغ القديمة، مشددًا على أنه لن تكون هناك خارطة طريق جديدة أو مسار سياسي ملموس ما لم يعلن الحوثيون صراحة الالتزام بتسليم السلاح والعودة إلى طاولة المفاوضات بجدية

وأضاف نعمان أن أي تسوية مستقبلية يجب أن ترتكز على التخلي عن منهجية الغلبة العسكرية التي تمارسها الجماعة، لضمان الوصول إلى حل سياسي شامل وعادل ينهي الصراع القائم

وأكد نعمان أن مفتاح الحل يبدأ من تغيير السلوك الميداني للحوثيين والقبول بالمرجعيات التي تضمن عدم فرض الإرادة بقوة السلاح، وهو ما يمثل شرطاً أساسياً لأي تحرك دبلوماسي دولي قادم تجاه الملف اليمني