مصطفى غليس : وقفة مع ندوى الدوسري 

منذ ساعة

ما قالته الأستاذة ندوى الدوسري اليوم أمام الكونغرس الأمريكي يستحق التوقف عنده، ويمكن تلخيصه في جملة واحدة:لن ينتهي خطر الحوثيين بضربهم من الجو والبحر فقط، بل عندما تستعيد الدولة اليمنية الأرض التي تمنحهم القوة والمال والقدرة على التجدد

خلال جلسة عقدتها اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأمريكي، بعنوان: «مكافحة إرهاب الحوثيين: حماية المصالح الأمريكية والأمن في البحر الأحمر»، أعادت الدوسري، وهي الباحثة المتمرسة والحصيفة، تعريف المشكلة الحوثية أمام صانع القرار الأمريكي

أكدت الدوسري، التي شاركت في الجلسة بوصفها باحثة مشاركة في معهد الشرق الأوسط ومتخصصة في النزاع اليمني والحوثيين، أن الحوثيين ليسوا مجرد جماعة محلية يمكن احتواؤها بالتفاوض، ولا مجرد ذراع إيرانية يمكن إضعافها بالغارات، بل مشروع عقائدي مسلح يسيطر على أرض وسكان ومؤسسات وموانئ وموارد، ويمتلك شبكات إقليمية تمكّنه من تعويض خسائره وتجديد قوته، وتهديد اليمن والمنطقة والملاحة الدولية

ومن واقع قربها من هذه القضية لأكثر من عقد، ومن باب خبرة وتجريب، أثبتت الدوسري أن سياسات التهدئة والتنازلات الدولية لم تدفع الحوثيين نحو السلام، بل مكّنتهم من ترسيخ سلطتهم وتعزيز قدراتهم العسكرية

أما الحل الذي طرحته فكان واضحًا: دعم الحكومة اليمنية سياسيًا وعسكريًا واستخباراتيًا، وتوحيد قواتها وتحسين حوكمتها، لتمكين اليمنيين من استعادة أراضيهم وبناء دولة قادرة، بالتوازي مع حماية المدنيين ومواصلة العقوبات ومكافحة تهريب الأسلحة

فالمشكلة ليست في الصاروخ الذي يطلقه الحوثيون اليوم فقط، بل في الأرض والموارد التي تتيح لهم صناعة صاروخ آخر غدًا، يسقط على رؤوس اليمنيين فيزهق أرواح الأبرياء، أو يستهدف مصالح العالم وموارده أينما كانت؛ في البر، أو المضائق، أو أعماق البحار

ما قالته الأستاذة ندوى الدوسري اليوم أمام الكونغرس الأمريكي يستحق التوقف عنده، ويمكن تلخيصه في جملة واحدة:لن ينتهي خطر الحوثيين بضربهم من الجو والبحر فقط، بل عندما تستعيد الدولة اليمنية الأرض التي تمنحهم القوة والمال والقدرة على التجدد

خلال جلسة عقدتها اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأمريكي، بعنوان: «مكافحة إرهاب الحوثيين: حماية المصالح الأمريكية والأمن في البحر الأحمر»، أعادت الدوسري، وهي الباحثة المتمرسة والحصيفة، تعريف المشكلة الحوثية أمام صانع القرار الأمريكي

أكدت الدوسري، التي شاركت في الجلسة بوصفها باحثة مشاركة في معهد الشرق الأوسط ومتخصصة في النزاع اليمني والحوثيين، أن الحوثيين ليسوا مجرد جماعة محلية يمكن احتواؤها بالتفاوض، ولا مجرد ذراع إيرانية يمكن إضعافها بالغارات، بل مشروع عقائدي مسلح يسيطر على أرض وسكان ومؤسسات وموانئ وموارد، ويمتلك شبكات إقليمية تمكّنه من تعويض خسائره وتجديد قوته، وتهديد اليمن والمنطقة والملاحة الدولية

ومن واقع قربها من هذه القضية لأكثر من عقد، ومن باب خبرة وتجريب، أثبتت الدوسري أن سياسات التهدئة والتنازلات الدولية لم تدفع الحوثيين نحو السلام، بل مكّنتهم من ترسيخ سلطتهم وتعزيز قدراتهم العسكرية

أما الحل الذي طرحته فكان واضحًا: دعم الحكومة اليمنية سياسيًا وعسكريًا واستخباراتيًا، وتوحيد قواتها وتحسين حوكمتها، لتمكين اليمنيين من استعادة أراضيهم وبناء دولة قادرة، بالتوازي مع حماية المدنيين ومواصلة العقوبات ومكافحة تهريب الأسلحة

فالمشكلة ليست في الصاروخ الذي يطلقه الحوثيون اليوم فقط، بل في الأرض والموارد التي تتيح لهم صناعة صاروخ آخر غدًا، يسقط على رؤوس اليمنيين فيزهق أرواح الأبرياء، أو يستهدف مصالح العالم وموارده أينما كانت؛ في البر، أو المضائق، أو أعماق البحار