مضيق باب المندب تحت تهديد الحوثيين.. هل يتحول إلى جبهة جديدة في الحرب الإقليمية؟
منذ 2 ساعات
حذر تقرير نشره موقع Radio Free Europe من أن مضيق باب المندب، الممر البحري الاستراتيجي الواقع قبالة السواحل اليمنية، قد يصبح نقطة اشتعال جديدة في حال توسعت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خاصة مع المخاوف من تعطّل أحد أهم طرق الشحن والطاقة العالمية
وأشار التقرير إلى أن إغلاق إيران لمضيق هرمز أدى إلى فوضى في أسواق النفط العالمية وارتفاع الأسعار، فيما يمثل مضيق باب المندب شرياناً حيوياً للتجارة العالمية، ويخضع لسيطرة جماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران، والتي سبق لها تنفيذ هجمات على سفن دولية في البحر الأحمر
وأكد الخبراء أن أي مشاركة مباشرة للحوثيين في النزاع الإقليمي قد تؤدي إلى تعطيل الملاحة، ما يهدد نقل نحو 6% من النفط المنقول بحراً عالمياً، ويضاعف تأثير أزمة الطاقة الناشئة عن إغلاق هرمز
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين، رغم استعداداتهم العسكرية، حافظوا حتى الآن على الحياد في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في خطوة تُفسر بأنها جزء من استراتيجية إيرانية لإدارة التصعيد تدريجياً، مع إبقاء الجماعة كورقة ضغط محتملة على الملاحة العالمية في البحر الأحمر
ويرى المحللون أن تدخل الحوثيين مستقبلاً قد يكون مرتبطاً بتطورات المعارك الإقليمية، بحيث تصبح الجماعة قوة ضغط استراتيجية يمكن توظيفها لتعطيل حركة الشحن وزيادة الضغط الاقتصادي على خصوم إيران، بينما يظل القرار مرتبطاً بالقدرات العسكرية والمالية للجماعة وحسابات طهران الإقليمية