مطالبات بتحقيق عاجل بعد تعرض الطفلة مسك بشرعب في تعز للاختطاف والتعذيب وتستر حوثي على الجريمة
منذ 2 ساعات
تعالت الأصوات المحلية في محافظة تعز، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وشامل في قضية الطفلة مسك خليل الشرعبي، التي تعرضت للاختطاف والتعذيب في مديرية شرعب الرونة
وأكد مواطنون أن كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها والمتسترين عليها يمثل ضرورة لحماية المجتمع ومنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً
وقالت مصادر محلية لبوابتي إن الطفلة تعرضت لتعذيب محتمل خلال اختطافها ونقلها إلى منطقة جبلية، قبل أن يتم العثور عليها، فيما أشارت الترجيحات الأولية إلى احتمال تعرضها للتخدير أثناء الحادثة
ولفتت المصادر إلى أن الطفلة ما زالت محتجزة في مستوصف شرعب تحت حراسة مشددة، وسط نقص الرعاية الطبية المتخصصة وغياب البحث الجنائي والخبراء في الجرائم الجسيمة، ما يفاقم المخاوف على صحتها وسلامتها
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى وجود محاولات لإنهاء القضية بالمال، إذ جرت مفاوضات مع أسرة الطفلة بمبلغ مليوني ريال لإنهاء الملف وإغلاقه، بينما يرفض مدير الأمن لليوم الثاني على التوالي طلب الطبيب الشرعي وإرسال ملف القضية إلى النيابة، ما أثار غضب الأهالي واعتُبر مؤشرًا على محاولات التستر على الجريمة من قبل الحوثيين
ودعا المواطنون والمجتمع المدني إلى الوقوف مع أسرة الضحية ماديًا ومعنويًا لدعمها في المطالبة بحقها، مؤكدين أن الإفلات من العقاب لن يضر الأسرة فحسب، بل يهدد سلامة المجتمع ويشجع على تكرار مثل هذه الجرائم
وقال أحد الأهالي: كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة الجناة أمر حيوي، ليس فقط لتحقيق العدالة للطفلة وأسرتها، بل أيضًا لضمان عدم تكرار هذه الجرائم، مؤكدين على ضرورة تدخل الجهات القضائية بشكل عاجل وشفاف