مقترح بإنشاء مؤسسة وطنية للإعلام للم شتات الكوادر اليمنية المتوقفة عن العمل

منذ 3 أيام

طرح رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، مقترحاً يقضي بإنشاء مؤسسة وطنية للإعلام تستوعب الإعلاميين اليمنيين الذين توقفت مؤسساتهم أو فقدوا مصادر تمويلهم خلال السنوات الماضية، داعياً إلى تبنّي الفكرة على مستوى القيادة السياسية والحكومة

ووجّه نصر دعوته إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، معرباً عن استعداده، بصورة شخصية ومن خلال مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، للمساهمة طوعياً في مساعدة الدولة على تنفيذ المشروع، مع التأكيد على حفظ الملكية الفكرية للمقترح

وأوضح أن المؤسسة المقترحة تهدف إلى “لمّ شتات” الإعلاميين الذين توقفت قنواتهم، مثل قناة بلقيس وقناة عدن المستقلة، أو الذين انقطع عنهم الدعم الخارجي، إضافة إلى خريجي الإعلام الذين لم يجدوا مؤسسات حاضنة واضطروا للعمل بشكل متفرق

وبحسب المقترح، تقوم المؤسسة على أسس مهنية ومبادئ حوكمة واضحة، وتضم تحت مظلتها مختلف وسائل الإعلام الرسمية، ضمن استراتيجية وطنية شاملة للإعلام العام الممول من الشعب، تستند إلى المبادئ الدستورية والقانونية، وتلتزم بثوابت وطنية محددة

وأشار نصر إلى أن المرحلة المقبلة، التي يُفترض أن تشهد توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية وعودة مؤسسات الدولة، تستدعي وجود مؤسسة إعلامية وطنية جامعة، مقترحاً أن يكون مقرها في العاصمة المؤقتة عدن أو في إحدى المدن الرئيسية مثل تعز أو حضرموت أو مأرب أو سيئون أو المهرة

وأكد أن تنفيذ الفكرة لن يحمّل الدولة أعباء مالية كبيرة، لافتاً إلى أن وكالة وكالة الأنباء اليمنية سبأ كانت تستوعب قبل الحرب أكثر من 1200 موظف، معتبراً أن المشروع يخدم الدولة وتوجهاتها في المرحلة المقبلة

كما دعا نصر وزير الإعلام إلى دراسة المقترح وتبنّيه في حال رأت الوزارة أنه يمثل إضافة نوعية لقطاع الإعلام الوطني