مكتب الإعلام بمأرب يستنكر الحملات الإعلامية الممنهجة للمجلس الانتقالي على المحافظة
منذ يوم
استنكر مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة مأرب، عوض الحويسك، ما ورد في بيان المجلس الانتقالي الصادر يوم الأحد 5 يناير 2026 من إساءات واتهامات باطلة ومزاعم لا أساس لها من الصحة، حاول من خلالها الزج بمحافظة مأرب في ادعاءات كاذبة تتعلق بقيادة جحافل قبلية للنهب والسطو، وهي اتهامات مرفوضة جملة وتفصيلاً، وتفتقر لأدنى درجات المصداقية
وأوضح الحويسك في بيان صحفي أن هذه الاتهامات الكيدية تأتي ضمن حملة ممنهجة ومتواصلة تهدف إلى التشويش على موقف محافظة مأرب وأدوارها الوطنية المشهودة، ومحاولة النيل من حضورها ومكانتها، نتيجة مواقفها الثابتة في الدفاع عن مؤسسات الدولة والنظام والقانون، ورفضها للمشاريع الخارجة عن إطار الشرعية، وهو ما يدفع بعض الأطراف إلى استخدام التضليل الإعلامي وسيلة لتشويه الحقائق وصرف الأنظار عن ممارساتهم المشينة
وأشار إلى أن الوقائع على الأرض والشهادات الموثقة تثبت أن عمليات النهب والانتهاكات التي رافقت اجتياح محافظتي حضرموت والمهرة كانت من قبل مسلحي المجلس الانتقالي أنفسهم، وهو ما لا يمكن القفز عليه أو تحميله لأطراف أخرى في محاولة مكشوفة للتنصل من المسؤولية
ولفت الحويسك إلى أن محافظة مأرب كانت ولا تزال ملاذاً آمناً لضحايا الانتهاكات، حيث استقبلت أعداداً كبيرة من المواطنين الذين تعرضوا للتهجير القسري والممارسات التعسفية على يد مسلحي المجلس الانتقالي في حضرموت، وقدمت لهم خدمات الإيواء دون تمييز، انطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني
واعتبر الحويسك أن بيان المجلس الانتقالي لا يعدو كونه إفلاساً سياسياً واضحاً ومحاولة للهروب إلى الأمام، بعد الانتكاسة التي تعرض لها نتيجة إجراءاته الأحادية التي فاقمت حالة الاحتقان في البلاد
وأكد مدير مكتب الإعلام بمأرب أن أي ممارسات فردية أو تصرفات سلبية لا تمثل سوى أصحابها، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعميمها أو تحميلها لمجتمع أو قبائل بأكملها، مشدداً على أن قبائل مأرب تمتلك قيمها الأصيلة التي تبعدها عن مثل هذه الاتهامات، وأن لغة التعميم مرفوضة وغير مقبولة لما تحمله من تشويه يتعارض مع أبسط المعايير الأخلاقية، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة طالت عناصر متعددة من محافظات جنوبية وشمالية