من قلب عدن.. قيادات في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين توجه صفعة قوية وتعلن تأييد حل الانتقالي
منذ 4 ساعات
أعلنت مجموعة من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنتسبو الهيئات المختلفة في المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، اليوم الأحد، تأييدهم المطلق لمسار الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن هذه المرحلة الحرجة تتطلب إعلاء لغة الحكمة وحقن الدماء للحفاظ على البيت الجنوبي من التفتت
وفي بيان سياسي صادر عنهم، جددت هذه القيادات تمسكها بالثوابت الوطنية والحوار الشامل تحت راية الهوية الجنوبية، معتبرة أن حوار الرياض يمثل فرصة تاريخية واستراتيجية لتوحيد الرؤى والوصول إلى حل عادل للقضية الجنوبية يضمن الاستقرار السياسي والأمني
وشدد البيان على أن حماية الإنسان الجنوبي وصون دمه أسمى من كافة المقرات والمناصب، معلنًا الرفض القاطع لاستغلال المؤسسات الوطنية لتمرير أجندات تسعى لتفتيت اللحمة الوطنية أو الزج بالجنوبيين في صراعات بينية لا تخدم إلا المتربصين بالقضية
وأعلن الموقعون على البيان تأييدهم الكامل لقرار القيادات التي قضت بحل المجلس في السادس من يناير الماضي (2026)، مؤكدين أن القضية الجنوبية باتت تسير في الطريق الصحيح وفق مسار الحوار الذي سيفضي إلى رؤية شاملة وواقعية تنهي عقوداً من الاختلاف
وعبّرت القيادات المنضوية في هذا المسار عن شكرها وتقديرها لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده ووزير الدفاع، لما يقدمونه من عون ومساعدة للشعب الجنوبي في سبيل تحقيق السلام والسكينة العامة
واختتم البيان بدعوة رفاق النضال في القوى الوطنية الفاعلة للانضمام إلى مسار الحوار الذي ترعاه المملكة، والابتعاد عن دعوات الاحتقان والخلاف، والعمل معاً كدعاة بناء لضمان كرامة الإنسان وتوفير الخدمات الضرورية، مشددين على أنه لا صوت يعلو فوق صوت العقل والحكمة