منظمة حقوقية تدعو لإنهاء معاناة المختطفين والمخفيين في اليمن مع حلول رمضان

منذ 5 أيام

دعت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الثلاثاء، إلى إنهاء معاناة المختطفين والمخفيين في اليمن بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشددة على أن قيم الشهر الفضيل من رحمة وتضامن ولمّ الشمل يجب أن تحفّز الأطراف اليمنية على معالجة هذا الملف الإنساني العاجل

وقالت المنظمة في بيان لها إن استمرار مماطلة الأطراف في معالجة قضية المختطفين والمخفيين قسرًا يعكس فجوة مقلقة بين الالتزامات المعلنة والواقع الذي تعيشه آلاف الأسر اليمنية، مضيفة أن كثيرًا من العائلات تستقبل رمضان للعام الثاني على التوالي بمقاعد فارغة وقلوب مثقلة بالقلق

وأكدت سام أن تجاهل هذا الألم يرسل رسائل سلبية عن مدى اكتراث الأطراف بمعاناة المدنيين، ويقوّض الثقة بأي تعهدات لتحسين الوضع الإنساني، مشيرة إلى أن اتفاق مسقط لا يزال راكدًا، رغم التفاؤل السابق بإمكانية إطلاق سراح المحتجزين

وشددت المنظمة على أن قضايا الإخفاء القسري والاحتجاز خارج القانون ليست ملفات سياسية يمكن التعامل معها ببرود إداري، بل جرائم جسيمة تستدعي تحقيقات مستقلة تكشف مصير الضحايا وتفضي إلى مساءلة المسؤولين عنها، مؤكدة أن بقاء المشتبه بتورطهم في هذه الانتهاكات ضمن مواقعهم يعرقل الحل ويعزز الإفلات من العقاب

ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات فورية تبدأ بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين وتمكين أسرهم من الحصول على معلومات واضحة، وإطلاق سراح المحتجزين تعسفيًا دون قيد أو شرط، معتبرة معالجة هذا الملف اختبارًا حقيقيًا للالتزام بحماية الكرامة الإنسانية وترسيخ سيادة القانون، وشرطًا أساسيًا لأي مسار جاد نحو السلام في اليمن