منظمة حقوقية توثق ارتكاب انتهاكات خطيرة في الوازعية غرب تعز خلال عمليات عسكرية

منذ 12 أيام

قالت منظمة صحفيات بلا قيود إن مديرية الوازعية غربي محافظة تعز شهدت خلال الفترة من 2 إلى 7 أبريل 2026 تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا وصفته بـالخطير

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن العمليات اتسعت لتشمل مناطق سكنية ومرافق مدنية، وأسفرت عن انتهاكات وصفتها بالجسيمة للقانون الدولي الإنساني

وأشارت إلى أن هذه العمليات اتسمت بنمط متكرر من الانتهاكات، شمل القتل خارج نطاق الاشتباكات المباشرة، والحرمان من الرعاية الطبية، والاعتقالات التعسفية، واستخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية، إضافة إلى فرض قيود على حركة السكان وحدوث حالات نزوح وتدهور في الأوضاع الإنسانية

وبحسب البيان، بدأت الأحداث باشتباكات محدودة في 2 أبريل بمنطقة الشقيراء، قبل أن تتوسع إلى عمليات عسكرية شملت قرى مأهولة، بينها حنة والروية والحضارة والغيل ومصران، مع انتشار عسكري واستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة وطائرات مسيرة داخل نطاقات مدنية

ووثقت المنظمة مقتل شاب يبلغ من العمر 19 عامًا بطائرة مسيرة أثناء وجوده فوق سطح مبنى في منطقة سكنية، إضافة إلى إصابة امرأتين في قرية الروية، إحداهما في حالة حرجة

كما أشارت إلى اقتحام مرفق صحي واعتقال عدد من المسعفين وتعطيل الخدمات الطبية، ما أدى إلى وفاة أحد المصابين نتيجة الحرمان من العلاج، إضافة إلى احتجاز جثمانه لاحقًا، وفقًا للبيان

وتحدثت المنظمة أيضًا عن حملات اعتقال طالت مدنيين بينهم طفل، خلال مداهمات في عدد من القرى، مع الإفراج عن بعضهم لاحقًا بوساطات قبلية

كما أفادت بفرض قيود على حركة السكان عبر إغلاق مداخل القرى ونشر نقاط تفتيش، ما أدى إلى عزل تجمعات سكانية وإعاقة الوصول إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى استخدام مدارس ومرافق صحية وأسواق كثكنات عسكرية

وأشارت إلى نزوح نحو 20 أسرة نتيجة التوترات والعمليات العسكرية، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المنطقة

ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق مستقل ووقف الانتهاكات والإفراج عن المحتجزين، إضافة إلى تحقيق دولي، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يقوض حماية المدنيين ويهدد الاستقرار