موقف “الانتقالي” من الحوار “الجنوبي – الجنوبي” بالرياض

منذ 14 ساعات

عدن – بديع سلطان قال المجلس الانتقالي الجنوبي: “إن أي حوارٍ حول القضية الجنوبية يجب أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني محدد، وبضمانات دولية كاملة”

واعتبر الانتقالي أن الاستفتاء الشعبي الحر لشعب الجنوب هو الفيصل لأي مقترحاتٍ أو حلولٍ سياسية مستقبلية

ورحب الانتقالي بدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار “جنوبي – جنوبي”، مبديًا استعداده للمشاركة

مشيرًا إلى أن الدعوة تمثل ترجمةً لنهج “الانتقالي” منذ تأسيسه، والقائم على الحوار كوسيلة وحيدة وعاقلة لمعالجة القضايا السياسية

“الانتقالي” لفت إلى أنه كان حاضرًا بمختلف محطات الحوار التي رعتها المملكة ودول التعاون الخليجي؛ من أجل القضية الجنوبية

وكان ذلك بدءًا من اتفاق الرياض 2019، مرورًا بمشاورات الرياض 2022

وذكّر “الانتقالي” برعايته للحوار الجنوبي الشامل الذي أفضى إلى إقرار الميثاق الوطني الجنوبي عام 2023

بما يعكس التزامه الدائم بالحوار والمسؤولية السياسية

ويرى “الانتقالي” أن الدعوة السعودية منسجمة مع بيانه السياسي الصادر يوم الجمعة، وسعيه لتأمين رعايةٍ إقليمية ودولية جادة للقضية الجنوبية

مضيفًا أن هذه الرعاية ستضمن معالجةً عادلةً ومستدامة للقضية وفق تطلعات شعب الجنوب، حد تعبيره

وثمّن “الانتقالي”، ومعه المكونات الجنوبية الشريكة الموقعة على الميثاق الوطني الجنوبي هذا الحوار، أو أي حوارٍ من أجل القضية الجنوبية

معتبرًا إياها فرصةً حقيقيةً لحوارٍ يحمي مستقبل الجنوب، ويضمن تحقيق تطلعات شعب الجنوب

وكانت المملكة العربية السعودية استجابت لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، رشاد العليمي؛ باستضافة ورعاية مؤتمر للحوار حول القضية الجنوبية

ودعا العليمي، بحسب وكالة “سبأ” الحكومية، المجلس الانتقالي، إلى الالتزام بالحوار، والتراجع عن اجراءاته الأحادية في مختلف المحافظات، وتجنب مفاقمة الأوضاع المعيشية

حاثًا إياه على الانخراط في مسار بناء مؤسسات الدولة، وفقًا لمرجعيات المرحلة الانتقالية المتوافق عليها وطنيًا، وإقليميًا ودوليًا

وقال إن الدولة ماضية في بسط سيادة القانون، وعدم التهاون مع أي ممارسات تمس المصالح الوطنية وأمن دول الجوار

معتبرًا ذلك مسؤولية مشتركة تتطلب حشد كافة الطاقات لاستعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط “الانقلاب” الحوثي

بالإضافة إلى التعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب والتهريب، وتأمين الممرات المائية، وامدادات الطاقة العالمية

وتأتي موافقة “الانتقالي” والاستجابة للمشاركة في الحوار “الجنوبي – الجنوبي” الذي تستضيفه الرياض، بعد خسارته المواجهة العسكرية في حضرموت

واضطرت قوات “الانتقالي” إلى سحب قواته هناك تحت وطأة ضربات الطيران السعودي وتقدم قوات “درع الوطن” الحكومية المدعومة من السعودية

وكان “الانتقالي” قد رفض الانسحاب من وادي حضرموت والمهرة التي سيطر عليها عسكريًا مطلع ديسمبر الماضي

كما رفض دعوات الحوار والانسحاب بشكل سلمي، قبل إطلاق السعودية عملية عسكرية مستعينةً بقوات “درع الوطن” الحكومية مسنودةً بقصفٍ جوي

ما رأيك بهذا الخبر؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن