ميليشيا الإصلاح بتعز تعتقل 10 صحفيين ونشطاء وتوجيهات رئاسية بإطلاق سراحهم فورًا والمخلافي يؤكد: لا تمثل سياسة الدولة
منذ 3 ساعات
أقدمت ميليشيا حزب التجمع اليمني للإصلاح في تعز، جنوب غربي اليمن، على اعتقال عشرة نشطاء على خلفية منشورات لهم على منصات التواصل الاجتماعي
وأظهرت وثيقة أمنية توجيهات أصدرتها ميليشيا الاخوان في تعز بـالضبط الفوري بحق عشرة نشطاء وشخصيات بارزة في المحافظة، استنادا إلى قانون الطوارئ
وتضمنت الاسماء التي وردت في أوامر الاعتقال، مدير مكتب الثقافة السابق عبد الخالق سيف، والناشط عبد الله فرحان، والصحفي والناشط السياسي عبدالستار الشميري، والناشطة الحقوقية أروى الشميري وآخرين
وبررت التوجيهات الأمنية الملاحقة بـتورط المذكورين في نشر منشورات تدعم ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي
وقال الناشط حسان الياسري، إنه فور حضور الكاتبة والناشطة الحقوقية اروى الشميري إلى إدارة البحث الجنائي بتعز ، لاستكمال إجراءات التحقيق معها، تم اعتقالها وايداعها سجن البحث تمهيدًا لنقلها إلى السجن المركزي بتعز
في السياق، أكد الصحفي والناشط السياسي، عبدالستار الشميري، إن توجيهات صدرت من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، قضت بالإفراج فورا عن اروى الشميري والتسعة الاخرين الذين شملهم اعتقال ميليشيا الإصلاح تعز
من جانبه، تساءل نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالملك المخلافي، عن الرسالة التي تريد السلطة المحلية في تعز إيصالها عبر الاعتقالات الجماعية للصحفيين في هذا الظرف الحساس؟
وقال المخلافي في حسابه على منصة إكس: هل تعني أن المرحلة القادمة هي مرحلة تكميم للأفواه، بدلًا من الالتزام بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي التي تؤكد التسامح والتعايش وقبول كل الآراء، ما دام التعبير عنها سلميًا؟ ثم ما دلالة التشبّه بممارسات الحوثي، من خلال اعتقال النساء والتنكيل بهن، كما حدث مع الصحفية أروى الشميري؟وأكد المخلافي إن هذه الممارسات لا تمثل سياسة الدولة، ولا تعكس توجهات فخامة الرئيس ولا مجلس الدفاع الوطني، كما أنها لا تمتّ بصلة إلى الغاية من إعلان حالة الطوارئ