نفوق عشرات صغار السلاحف البحرية في جزيرة غرب عدن يثير مخاوف بيئية
منذ 3 أشهر
�شفت الموثقة البيئية دحيمة ناصر عبدان عن نفوق أعداد من صغار السلاحف البحرية داخل أعشاشها في جزيرة عزيزي بمنطقة عمران الساحلية غرب محافظة عدن، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بين المهتمين بالبيئة والحياة البحرية
وأظهرت صور ميدانية نشرتها عبدان عشرات البيوض الفارغة وصغار سلاحف نافقة أو عاجزة عن الحركة داخل الحفر الرملية، بعد فشلها في الخروج والوصول إلى البحر عقب الفقس
وقالت عبدان إن انهيار الرمال فوق بعض الأعشاش تسبب في احتجاز الصغار داخل الحفر حتى نفوقها، معتبرة أن ما يحدث يعكس ضعف الحماية الميدانية لمواقع تعشيش السلاحف البحرية
وأضافت أن المشكلة لا ترتبط بغياب القوانين بقدر ما ترتبط بضعف تنفيذها والمتابعة الميدانية، مشيرة إلى أن التمويلات المخصصة لحماية السلاحف “لا تنعكس بالشكل المطلوب على الواقع”
وبحسب التوثيق، تم العثور في حفرتين فقط على نحو 200 سلحفاة نافقة بعد الفقس، وسط دعوات لتحرك عاجل من الجهات المختصة لحماية مواقع التعشيش خلال الموسم الحالي
وطالبت عبدان باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل تدريب حراس مواقع التعشيش، وتنفيذ حملات ميدانية دورية، وإشراك الصيادين المحليين في عمليات الرصد والحماية، إضافة إلى توفير حماية فعلية للأعشاش خلال موسم التعشيش الممتد من مايو حتى سبتمبر
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع سريان القرار الوزاري رقم 42 لسنة 2025، القاضي بحظر صيد وتسويق السلاحف البحرية، ضمن جهود الحفاظ على الكائنات البحرية المهددة بالانقراض