هبة من مارب.. نشطاء يتداولون وثيقة رسمية تفتح ملفًا قديمًا لـ الرئيس علي صالح والشيخ زايد بن سلطان

منذ 2 ساعات

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة رسمية تعود إلى فترة حكم الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، تُظهر قيامه بإهداء أرضه الخاصة الواقعة جوار سد مأرب إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في العام 1987م

وعلّق الصحفي غمدان اليوسفي على الوثيقة قائلاً إن الإهداء جاء “ردًّا رمزيًا وجميلاً على اهتمام الشيخ زايد بسد مأرب”، مضيفًا أن الخطوة تعكس “نمطًا من العلاقات القائمة على التقدير المتبادل دون منّة، حيث تم تقديم أرض شخصية وفي موقع يحمل قيمة رمزية عالية، وبمساحة ليست صغيرة”

وبحسب نص الوثيقة، فقد صدرت توجيهات من علي عبدالله صالح بتمليك الشيخ زايد أرضه الخاصة في مدينة مأرب، والتي كان قد آلت إليه بموجب عقد شراء شرعي مؤرخ في 11 شوال 1407هـ الموافق 6 يونيو 1987م

وتقع الأرض على الطريق المؤدي من سد مأرب إلى المدينة، وتحدّها من الجنوب الطريق المزفلت المؤدي إلى السد، ومن الشرق أرض زراعية، ومن الغرب أرض زراعية أخرى، ومن القبلة وادي جفينة وسد جفينة

وحددت الوثيقة مساحة الأرض بعشرة آلاف لبنة عشاري، مع توضيح دقيق لأطوال واجهاتها الأربع، مؤكدة انتقال ملكيتها بالكامل إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وله حق التصرف بها كيفما شاء ومتى شاء

وحررت الوثيقة في مدينة صنعاء بتاريخ 28 شوال 1407هـ الموافق 24 يونيو 1987م، ووقّعها نائب رئيس مصلحة أراضي وعقارات الدولة يحيى الشماحي، ووزير المالية علوي السلام

وأثارت الوثيقة المتداولة تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها ناشطون دليلاً على طبيعة العلاقات اليمنية الإماراتية في تلك المرحلة، وعلى ما وُصف بأنه “تبادل رمزي للتقدير” بين قيادتي البلدين

وفيما يلي النص الوارد في الوثيقة:إنطلاقاً من أحاسيس وَمشاعر فخامة الاخ العَقيد على عبد الله صَالح رئيس الجهورية القائد العام للقوات المسلحة الامين لعام للموتمر الشعبى لمام نحو اخيه سو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فقد اصدر توجيهاته بتمليك سموه الأرضية التي يملكها فخامته بمدينة مارب ماصار اليه بالشراء الشرعي الصحيح من البائعين إليه بموجب العقد المؤرخ ١١شوال سنة ١٤٠٧ ه الموافق ٦ يونيو سنة ١٩٨٧م بقلم رئيس المحكمة الاستئنافية بلواء صنعاء المرفق بهذا العقد وهي الارض الكائنة على الطريق المؤدى من سد مأرب الى مدينة مأرب المحددة من الجنوب الطريق المزفلت المؤدّي الى السد ومن الشرق أرض زراعية ملك حسين عذبان ومن القبلة وادي جفينه وسد جفينة ومن الغرب أرض زراعية لآل الأمير المساحّةالكلية للارض عشرة آلاف لبنة عشاري وتوضيحا للتحديد فواجهتها الشرقية من الشمال الى الجنوب الف واربعمائة وثلاثين مترًا

والواجهة الغريبة من الشمال إلى الجنوب الف وخمسمائة وتسعين مترا

وعلى طريق السد مائتين واربعة وتسعين مترا والواجهة القبلية مائتين وأربعة وتسعين مترا

وعليه فقد تم تحرير هذه الوثيقة لسموّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وصارت الأرض المذكورة آنفًا على حدودها وابعادها ومساحتها ملكاً من أملاكه يتصرف بها كيف شاء ومتى شاء

 حررت هذ الوثيقة بمدينة صنعاء بتاريخه ٢٨ شوال سنة ١٤٠٧ ه الموافق ٢٤ يونيو سنة ١٩٨٧م،نائب رئيس مصلحة اراضى وَعقارات الدولةيحيى الشماحيوزير المالية علوي السلامي