هربوا وتركوا أجهزتهم: باحث في الجغرافيا التوراتية يفجر مفاجآت حول أسرار البعثات الأثرية في اليمن -[فيديو]
منذ 15 أيام
فجّر الباحث في الجغرافيا التوراتية، عمر شوتر، جملة من التساؤلات المثيرة حول تاريخ اليمن القديم، كاشفاً عن كواليس غامضة صاحبت عمل البعثات الأثرية الدولية التي توافدت على البلاد منذ القرن الثامن عشر
وفي حوار ضمن بودكاست مجتمع، أشار شوتر إلى أن اليمن التي عُرفت بأسماء الأرض السعيدة والمباركة، كانت محط أنظار بعثات ألمانية وفرنسية ونمساوية منذ عام 1780، إلا أن معظم النتائج التي توصلت إليها تلك البعثات ظلت طي الكتمان وأُخفيت عن العلن بشكل يثير الريبة
وروى شوتر واقعة غريبة تعود لستينيات القرن الماضي، حين وصل فريق تنقيب أمريكي مجهز بأحدث التقنيات وتمويل ضخم يكفي للعمل سنتين، لكن الفريق لم يستمر سوى ستة أشهر فقط، حيث هربوا فجأة تاركين خلفهم كافة معداتهم وأجهزتهم
وأوضح الباحث أن هذا الانسحاب المفاجئ جاء بعد اكتشافهم لمعابد ونقوش تظهر وجود ديانات قديمة وجذور تاريخية تنسف الروايات الشائعة، وتكشف عن معطيات تختلف جذرياً عما كان يُروج له من قبل تلك الدوائر البحثية
وفي سياق تصحيح المفاهيم التاريخية، أكد شوتر أن النقوش التي تذكر إسرائيل أو اليهود بالنص الصريح في الآثار اليمنية نادرة جداً، حيث لا يتجاوز عددها ستة إلى سبعة نقوش فقط، وهو ما يتناقض مع السرديات التي تحاول الإيحاء بوجود عشرات النقوش المرتبطة بهذا السياق
وخلص الباحث إلى أن اليمن تظل هي المستودع الحقيقي لأسرار الديانات القديمة، وأن ما تم الكشف عنه حتى الآن لا يمثل إلا القشرة الخارجية لتاريخ عميق تم تعمد تغييبه أو الهروب من مواجهة حقائقه المسطورة في الصخر