هزاع البيل : الحوار الشامل.. الطريق الوحيد لحل القضية الجنوبية

منذ 2 أيام

تمرّ القضية الجنوبية اليوم بمنعطف بالغ الحساسية يتقاطع فيه البعد الحقوقي المشروع مع تعقيدات الواقع السياسي اليمني، في لحظة تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية، بعيدًا عن القرارات الأحادية أو محاولات احتكار التمثيل التي لا تخدم جوهر القضية بقدر ما تفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات

منذ اندلاع الأزمة اليمنية، أكدت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت من القضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية شاملة، غير أن هذا الإقرار بالعدالة لا ينفصل عن ضرورة معالجتها ضمن إطار الحوار البنّاء، وبما يحفظ وحدة الصف الجنوبي ويصون استقرار اليمن وأمنه

وتنطلق المقاربة السعودية من دعم واضح لمساعي الحكومة اليمنية الشرعية الهادفة إلى إيجاد حلول واقعية للقضية الجنوبية، استنادًا إلى حوار شامل بين جميع المكونات الجنوبية دون إقصاء أو استثناء، وبما يفضي إلى صيغة توافقية تُرضي مختلف الأطراف وتعكس الإرادة الشعبية الحقيقية، لا صوت طرف واحد أو خطاب أحادي

وكخطوة سياسية مسؤولة تهدف إلى توفير بيئة آمنة للحوار، يأتي ترحيب المملكة بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بعقد مؤتمر جنوبي شامل في مدينة الرياض كبادرة تهدف إلى تعزيز فرص التلاقي بين مختلف المكونات الجنوبية، وصولًا إلى حلٍ عادل ومستدام للقضية الجنوبية، يراعي تطلّعات أبناء الجنوب المشروعة ويعزّز في الوقت ذاته أمن الجمهورية اليمنية واستقرارها

تبقى المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة ماضية في دعم السلام والأمن والاستقرار في اليمن، والعمل على نقله من دوامة الصراع إلى آفاق الاستقرار والتنمية، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الحلول الدائمة لا تُفرض بالقوة بل تُصنع بالحوار وبالوفاء بالالتزامات وبناء الثقة للوصول إلى مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا

تمرّ القضية الجنوبية اليوم بمنعطف بالغ الحساسية يتقاطع فيه البعد الحقوقي المشروع مع تعقيدات الواقع السياسي اليمني، في لحظة تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية، بعيدًا عن القرارات الأحادية أو محاولات احتكار التمثيل التي لا تخدم جوهر القضية بقدر ما تفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات

منذ اندلاع الأزمة اليمنية، أكدت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت من القضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية شاملة، غير أن هذا الإقرار بالعدالة لا ينفصل عن ضرورة معالجتها ضمن إطار الحوار البنّاء، وبما يحفظ وحدة الصف الجنوبي ويصون استقرار اليمن وأمنه

وتنطلق المقاربة السعودية من دعم واضح لمساعي الحكومة اليمنية الشرعية الهادفة إلى إيجاد حلول واقعية للقضية الجنوبية، استنادًا إلى حوار شامل بين جميع المكونات الجنوبية دون إقصاء أو استثناء، وبما يفضي إلى صيغة توافقية تُرضي مختلف الأطراف وتعكس الإرادة الشعبية الحقيقية، لا صوت طرف واحد أو خطاب أحادي

وكخطوة سياسية مسؤولة تهدف إلى توفير بيئة آمنة للحوار، يأتي ترحيب المملكة بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بعقد مؤتمر جنوبي شامل في مدينة الرياض كبادرة تهدف إلى تعزيز فرص التلاقي بين مختلف المكونات الجنوبية، وصولًا إلى حلٍ عادل ومستدام للقضية الجنوبية، يراعي تطلّعات أبناء الجنوب المشروعة ويعزّز في الوقت ذاته أمن الجمهورية اليمنية واستقرارها

تبقى المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة ماضية في دعم السلام والأمن والاستقرار في اليمن، والعمل على نقله من دوامة الصراع إلى آفاق الاستقرار والتنمية، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الحلول الدائمة لا تُفرض بالقوة بل تُصنع بالحوار وبالوفاء بالالتزامات وبناء الثقة للوصول إلى مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا