هزاع البيل : الحوثي يحوّل المساجد إلى أدوات للسيطرة في رمضان
منذ 11 ساعات
في كل عام، يمثل شهر رمضان المبارك فرصة للمسلمين لممارسة العبادة والسكينة والتواصل الاجتماعي في المساجد، وخاصة من خلال صلاة التراويح إلا أن مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها حولت المساجد إلى منصات لفرض السيطرة والخطاب السياسي، بعيدًا عن وظيفتها الأساسية كمكان للعبادة والتعليم الديني، يتجلى تدخل الحوثي في المساجد في عدة أشكال
أولاً، يتم منع أو تضييق صلاة التراويح، وفرض محاضرات سياسية وخطابات الجماعة على الأئمة والمصلين
هذا التدخل يحرّم على المصلين ممارسة شعائرهم بحرية ويفرغ المساجد من روحانية رمضان ويقلل من التواصل الجماعي الذي يميز الشهر الكريم
ثانيًا، تستهدف المليشيا الفئات الأكثر تأثرًا، مثل الأطفال والشباب، حيث يتم استغلال المساجد لغرس الولاء المبكر وتعليم الأفكار الطائفية والسياسية، بدلاً من تلقين القرآن والتربية الدينية الصحيحة
هذا التحويل يضعف التعليم الديني ويحوّل المساجد من مكان تربوي وروحي إلى أدوات سياسية للجماعة
ثالثًا، يعانين النساء والفتيات من تقييد صارم خلال أداء شعائر رمضان، حيث يمنع الكثير منهن من حضور صلاة التراويح أو يجبرن على المشاركة في جلسات الجماعة، ما يشكل انتهاكًا لحقوقهن الدينية والاجتماعية ويضعف مشاركة نصف المجتمع في العبادة
رابعًا، تفرض الجماعة قيودًا صارمة على الأئمة، حيث يجبرون على ترديد الخطاب السياسي، ويهددون بالإقصاء أو الاعتقال إذا رفضوا ذلك
هذا يقلل من استقلالية المساجد ويحوّلها إلى أدوات للسيطرة والطائفية بدل العبادة والتعليم الديني
إن سيطرة الحوثي على المساجد لا تؤثر فقط على حرية العبادة، بل تمس التماسك الاجتماعي والهوية الدينية للمجتمع اليمني
من الواضح أن الانتهاكات الحوثية في المساجد خلال رمضان تمثل جزءًا من حرب ممنهجة على حرية العبادة في اليمن، وتظهر حجم السيطرة على الحياة الدينية والاجتماعية في المناطق الخاضعة للجماعة
إذ يفقد المجتمع فرصة أداء شعائره بحرية، وتستغل المساجد لترويج الولاء السياسي بدل تعزيز القيم الدينية والروحانية التي يمثلها رمضان
إن حماية المساجد من التسييس وضمان حرية العبادة خلال رمضان تعد من الحقوق الأساسية للمواطنين، ويجب أن تكون أولوية لمؤسسات المجتمع المدني والدولي، لضمان بقاء المساجد أماكن للسكينة والعبادة والتعليم الديني، بعيدًا عن أي استغلال سياسي أو طائفي
في كل عام، يمثل شهر رمضان المبارك فرصة للمسلمين لممارسة العبادة والسكينة والتواصل الاجتماعي في المساجد، وخاصة من خلال صلاة التراويح إلا أن مليشيا الحوثي في مناطق سيطرتها حولت المساجد إلى منصات لفرض السيطرة والخطاب السياسي، بعيدًا عن وظيفتها الأساسية كمكان للعبادة والتعليم الديني، يتجلى تدخل الحوثي في المساجد في عدة أشكال
أولاً، يتم منع أو تضييق صلاة التراويح، وفرض محاضرات سياسية وخطابات الجماعة على الأئمة والمصلين
هذا التدخل يحرّم على المصلين ممارسة شعائرهم بحرية ويفرغ المساجد من روحانية رمضان ويقلل من التواصل الجماعي الذي يميز الشهر الكريم
ثانيًا، تستهدف المليشيا الفئات الأكثر تأثرًا، مثل الأطفال والشباب، حيث يتم استغلال المساجد لغرس الولاء المبكر وتعليم الأفكار الطائفية والسياسية، بدلاً من تلقين القرآن والتربية الدينية الصحيحة
هذا التحويل يضعف التعليم الديني ويحوّل المساجد من مكان تربوي وروحي إلى أدوات سياسية للجماعة
ثالثًا، يعانين النساء والفتيات من تقييد صارم خلال أداء شعائر رمضان، حيث يمنع الكثير منهن من حضور صلاة التراويح أو يجبرن على المشاركة في جلسات الجماعة، ما يشكل انتهاكًا لحقوقهن الدينية والاجتماعية ويضعف مشاركة نصف المجتمع في العبادة
رابعًا، تفرض الجماعة قيودًا صارمة على الأئمة، حيث يجبرون على ترديد الخطاب السياسي، ويهددون بالإقصاء أو الاعتقال إذا رفضوا ذلك
هذا يقلل من استقلالية المساجد ويحوّلها إلى أدوات للسيطرة والطائفية بدل العبادة والتعليم الديني
إن سيطرة الحوثي على المساجد لا تؤثر فقط على حرية العبادة، بل تمس التماسك الاجتماعي والهوية الدينية للمجتمع اليمني
من الواضح أن الانتهاكات الحوثية في المساجد خلال رمضان تمثل جزءًا من حرب ممنهجة على حرية العبادة في اليمن، وتظهر حجم السيطرة على الحياة الدينية والاجتماعية في المناطق الخاضعة للجماعة
إذ يفقد المجتمع فرصة أداء شعائره بحرية، وتستغل المساجد لترويج الولاء السياسي بدل تعزيز القيم الدينية والروحانية التي يمثلها رمضان
إن حماية المساجد من التسييس وضمان حرية العبادة خلال رمضان تعد من الحقوق الأساسية للمواطنين، ويجب أن تكون أولوية لمؤسسات المجتمع المدني والدولي، لضمان بقاء المساجد أماكن للسكينة والعبادة والتعليم الديني، بعيدًا عن أي استغلال سياسي أو طائفي