وزير الأوقاف يؤكد أن دعم المؤسسات الأمنية والعسكرية الشرعية واجب شرعي ووطني

منذ يوم

وجّه وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة نداءً مهمًا وعاجلًا إلى الدعاة والمرشدين وخطباء المساجد في المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية ضمن إطار استلام المعسكرات، وبصورة خاصة في العاصمة المؤقتة عدن، دعاهم فيه إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الشرعية والوطنية في هذه المرحلة الحساسة، وتكثيف دورهم التوعوي في خدمة المجتمع وحمايته من الانزلاق نحو الفوضى والاضطراب

وأكد الوزير شبيبة أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا دينيًا واعيًا ومسؤولًا يرسخ ثقافة التعاون المجتمعي مع مؤسسات الجيش والأمن، باعتبارها الجهات المخولة قانونًا بحماية الأرواح والممتلكات وصون السكينة العامة، مشددًا على أن دعم هذه المؤسسات واجب شرعي ووطني يسهم في حفظ الاستقرار وحماية مصالح المواطنين وتعزيز ثقة المجتمع بالدولة

وشدد في بيان وصل الثورة نت على ضرورة أن تتضمن الخطب والدروس والمحاضرات الدينية مضامين واضحة تعزز قيم الالتزام بالنظام والقانون، وطاعة ولي الأمر فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وتنفيذ توجيهاته، وصيانة الممتلكات العامة والخاصة، مع التحذير الصريح من أعمال الفوضى والاعتداء والنهب والإضرار بالحقوق، موضحًا أن هذه الأفعال محرّمة شرعًا ومجرّمة قانونًا، وتمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع واستقرار الدولة

وأشار وزير الأوقاف والإرشاد إلى أن الحفاظ على الأمن مسؤولية جماعية يشترك فيها الجميع، وأن الاصطفاف إلى جانب مؤسسات الدولة ودعم جهود الجيش والأمن يمثل الضمان الحقيقي لحماية المواطنين ومصالحهم، وترسيخ الطمأنينة العامة، وتعزيز التعايش والسلم الاجتماعي، وبناء شعور عالٍ بالمسؤولية المشتركة

ودعا وزير الأوقاف الدعاة والمرشدين وخطباء المساجد إلى تكثيف العمل الإرشادي والدعوي خلال هذه الأيام، والعمل على إبراز روح الأخوة والتكافل بين أبناء المجتمع، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الرسمية، وتقوية روح الانتماء الوطني، ورفض السلوكيات الدخيلة التي تسيء لقيم المجتمع وأخلاقه وثوابته الدينية والوطنية، مؤكدًا أن الكلمة الصادقة والخطاب المتزن يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الفوضى والشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار