وزير سابق: اليمن يمتلك مقومات اقتصادية تجعله إضافة نوعية لا عبئاً على دول الخليج

منذ 4 أيام

أكد وزير الإدارة المحلية اليمني الأسبق، الدكتور عبد الرقيب سيف فتح، أن انضمام اليمن إلى منظومة دول مجلس التعاون الخليجي يجب أن يُطرح من منظور تبادل المصالح المشتركة لا كمجرد ملف للمساعدات، مشدداً على أن اليمن يمتلك موارد استراتيجية تؤهله ليكون شريكاً فاعلاً وإضافة اقتصادية قوية للمنطقة وليس عبئاً عليها كما يروج البعض

وأوضح الوزير الأسبق في حسابه على منصة إكس أن اليمن يمتلك ثروة بشرية هائلة تمثل عماداً لأي نهضة تنموية، مشيراً إلى أن تأهيل هذه الكوادر وفق متطلبات التنمية الخليجية والعالمية سيخلق قيمة مضافة للجانبين

كما سلط فتح، الضوء على القطاع الزراعي اليمني وما يمتلكه من أسس لإنتاج متنوع وعالي الجودة، مؤكداً قدرة هذا القطاع على تلبية احتياجات المستهلك الخليجي بأسعار تنافسية وجودة متميزة تساهم في تعزيز الأمن الغذائي الإقليمي

واستعرض فتح المقومات الجيوسياسية لليمن، مبيناً أن البلاد تمتلك شريطاً ساحلياً يمتد لـ 2500 كيلومتر، مما يمنحها أكبر منفذ بحري في المنطقة مع ثروات سمكية وبحرية هائلة تنتظر الاستثمارات النوعية، وأضاف أن تحكم اليمن في مضايق وممرات دولية حيوية يجعله شرياناً رئيسياً للتجارة العالمية، حيث تمر قرابة 40% من هذه التجارة عبر الشواطئ والممرات اليمنية، ما يعزز من ثقل اليمن الاستراتيجي كبوابة تجارية عالمية

وأكد فتح أن هذه المكونات، من الموقع الجغرافي إلى الموارد الطبيعية والبشرية، كفيلة بتحويل اليمن إلى عنصر استقرار وتنمية في المحيط الخليجي، داعياً إلى إعادة صياغة العلاقة بين اليمن ودول الخليج على قواعد الشراكة الاستثمارية التي تضمن ازدهار المنطقة وتكاملها الاقتصادي، بما يحقق تطلعات الشعوب في حياة كريمة ومستقرة