وزير سابق يدعو إلى تجمع شمالي وازن لإنصاف المظالم وتعزيز الدولة الاتحادية

منذ 3 ساعات

 دعا وزير الدولة السابق لشؤون مجلسي النواب والشورى، محمد مقبل الحميري، إلى تشكيل تجمع نخبوي شمالي وازن، يتكامل مع الحوار الجنوبي–الجنوبي، ويكون داعمًا لموقف المملكة العربية السعودية المؤيد لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، وفق المرجعيات المتفق عليها

  وبارك وزير الدولة السابق الحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبرًا إياه خطوة إيجابية في المسار الوطني، مقترحًا في المقابل قيام تجمع نخبوي شمالي فاعل يعبّر عن قضايا ومظالم المحافظات الشمالية، ويعرضها ضمن إطار وطني جامع، بعيدًا عن الصمت أو التهميش

وأكد ضرورة رفع المظالم عن جميع مناطق اليمن شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا، مشددًا على أن العدالة والإنصاف الحقيقيين لا يتحققان إلا عبر تطبيق مخرجات الحوار الوطني التي شاركت فيها معظم القوى الوطنية، ومنحت جميع اليمنيين حق المواطنة المتساوية

وأوضح أن استمرار صمت النخب الشمالية أسهم في تكريس صورة غير عادلة، وكأن الشمال في موقع الظالم، في حين تعاني محافظات عديدة من مظالم جسيمة، لافتًا إلى ما تعرّضت له محافظة تعز من حصار ودمار، وما شهدته تهامة من نهب للأراضي وانتهاك لكرامة الإنسان، إلى جانب بقية المحافظات الشمالية دون استثناء

وشدد على أن الخروج من دوامة المظالم والصراعات المتكررة لا يكون عبر الشكوى، بل من خلال بناء دولة ضامنة تحفظ حقوق جميع المواطنين، تقوم على نظام اتحادي حدّدت ملامحه مخرجات الحوار الوطني، بما يكفل العدالة والمساواة ويمنع تكرار الصراع

ودعا إلى التقاء النخب الشمالية والجنوبية على كلمة سواء، دعمًا لموقف فخامة رئيس الجمهورية، وتعزيزًا للموقف السعودي الذي وصفه بالنبيل، محذرًا من خطورة المرحلة الراهنة، واصفًا إياها بلحظة تاريخية فارقة لا تحتمل التردد أو الوقوف موقف المتفرج

وأكد أن الوحدة اليمنية قدر ومصير لا يُصان إلا بالعدل والمساواة، وأن يحكم كل إقليم نفسه ضمن دولة اتحادية، محذرًا من أن غياب هذا المسار سيبقي اليمن ساحة صراع للآخرين وبؤرة عدم استقرار، داعيًا إلى استخلاص العبر من أخطاء الماضي وبناء وطن لا غالب فيه ولا مغلوب